السلام عليكم
ارحب بكل الزائرين والمتفاعلين مع مدونتي ، واشكر كل من تواصل معي وشجعني على التد
استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه
| ► | شباط 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||


السلام عليكم
ارحب بكل الزائرين والمتفاعلين مع مدونتي ، واشكر كل من تواصل معي وشجعني على التد
اسندت ظهرها الى السريربصعوبة ،تناولت هاتفها تحدث والدتها كعادتها كل صباح، قالت :" اشعر بتوعك قليل، ذراعاي تؤلماني ،وقدماي بالكاد تحملاني، أخبرت هشام فطلب مني ان ارتاح اليوم وان لا أعد طعاماً فسيحضر معه شيئاً لنأكله عند عودته ……….." . قاطعتها والدتها : "سلامات ان شاء الله ، ولكن يجب أن لا تخبري زوجك بأنك مريضة ، لقد نبهتك لهذا كثيراً ، الرجل لا يحب أن يرى زوجته بهذا الوضع، لا يحب أن يسمع شكواها ابداً، صحتها ثروتها، ان ضعفت ضاعت!عليكِ بحمام ساخن ستشعرين بعدها بنشاط يكفيكِ لإنجاز اعمال بيتك،لا تنسي اعداد الطعام وطبق الحلوى الذي يحبه زوجك، ولتخبريه الآن انك اصبحت افضل وانها كانت مجرد وعكة خفيفة زالت بعد خروجه بدقائق !اياك ان تشكي ابداً ، لا احد يحب المرأة المريضة، سيعتقد اننا خدعناه وزوجناه بمريضة! هيا انهضي الان!
انتهت المكالمة وانتهى املها بيوم راحة تمنته منذ تزوجت، نهضت بصعوبة ، وحاولت انجاز اعمال البيت بمشقة وعناء كبيرين، ازدات حالتها سوءاً فكابرت!
أيام مرت حتى تراكمت اعواما على هذا الشعور المرض
واختك غابت خارطتها عن محيطك ،فبات
كانت المرة الأولى التي أشاهد حلقة كاملة من مسلسل ” التغريبة الفلسطينية”لم اقتنع بمشاهدتها الإ بعد أن سمعت أن الحلقات دخلت منعطفاً جديداً وهو بداية اللجوء والتشرد .
وعلى الرغم من الواقعية التي امتلأت بها كل لحظة من المسلسل،
بكل نَفس ، كل كلمة وكل آه..الإ أنني شعرت بان هذا ما هو الا تمثيل لواقع تستصعب على كل لغات العالم إعادة تجسيده..فلا الألم سيكون نفسه ..لا الحسرة ولا الجرح النازف حتى اليوم!
مشاهد اقتربت جداً مما عاشه الأباء أو الأجداد ابتداءاً بالمصيبة الكبرى (ضياع الوطن) …مروراً بالصراعات الإجتماعية التي توجد بأي مجتمع ولو على أسبابتافهه..وليس توقفاً عند ضياع الأخ أو الإبن أو الزوج.
كنت أتابع بشغف..منتبهة الى الجزئيات الصغرى قبل الكبرى
فأنتبهت الى صيغة المخاطبة للعدو قبل لهجة الفلاح أو البدوي
حاولت تخيل …حجم المعاناة التي لن تقاس بأي وحدة
شلالات دموع الرجال التي فاضت بها مقلات نسائهم
فطرقت رأسي بعضُُُ ُ من تساؤلات..محشوة بكثير من الألم..وقليل من الأمل
لماذا لم تنجب كل امرأة من هؤلاء مناضلاً يستعيد ما ضاع من الكرامة على حافات الغربة والمنفى؟؟
أو عُد لأحشائي فنكمل ساعديك…
تناول مني ذراعيّ..وسر…
بيدي وقدميك..
خذ مني دمي..ليعوض ما اختلط بالتراب و الحديد..
وليسري فيك نبضي من جديد..
رحمك الله يا أبا فاطمة ,,
لم نعرفه حياً الا قليلاً ، من بعض تقارير ولقاءات اعدها قبل استشهاده. ولكننا عرفناه بعد وفاته، فعرفنا معه انفسنا.وفاته كانت حياة لكثيرين وانا منهم، فقد كنت أغرق في سلبية اكرهها.تفاعلي مع القضايا لا يتجاوز غصة والكثير من الدمعات الصامته.
قرأناه فعرفناه وبكينا على شخص رائع رحل بطريقة تمنيناها في سرنا. يكفينا صمتاً ويكفينا غفلة!
كم جميلٌ ان التقينا بأصدقاء واخوة اوفياء يسطرون سيرته ليقتدي بها من بعده,بذكريات طيبة ومواقف مشرفة نتعلمها ونستخلص منها دروساً وعبر. والأجمل ان تكون له زوجة مخلصة قوية تعلم بنات جيلها كيف يخترن شريك حياتهن،وكيف يكملن مسيرته من بعده.
يوم واحد نفض عنا غبار سنوات حياة فارغة المعنى و
تفاجأت بالخبر ,,بل صعقت به ولم اصدقه الا بعد أن تأكدت بنفسي,,ولم يستفد من نَقَلهُ لي من المقدمات والتمهيدات التي ادرجها كي استوعب دون صدمة !
رحل العم حاملاً معه كنزاً من الحسنات،نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً !
ذكرى وذكريات ,,قليلة وكثيرة ,,هي حصيلة عشر سنوات من صداقة مع ابنته الرائعة ,,تؤام روحي وشفاء جروحي ,,تعثرت كلماتي امام صديقتي ,,كيف سأواسيها وماذا سأقول؟
بحثت بين اوراقي وهداياها المميزة لي عن ورقة كانت ناولتني اياها عند وفاة والدي رحمه الله قبل ثماني
لن نحتفل بيوم ميلاده,,فالاحتفال بيوم الميلاد حرام ! ,,
وتقليد غربي ليس له في الاسلام مكان,,
لن نحضر البلالين و لن نصنع الحلويات ,,
لن ندعو أحد الى اي حفل ولن نحضر الهدايا وبطاقات المعايدة,
ولكننا سنتذكر معاً ,,
سنتذكر ,,
ساعاتٍ عشناها معاً بقلق وألم وتوتر ,,
كسنة أو اطول ,,
دعوات وصلوات,,
وأمنيات برؤيتك على خير انتِ وطفلك الجميل ,,بصحة جيدة وسلامة ,,
دعونا ودعونا,,
وحقق الرحمن دعواتنا بفرج نسينا معه كل التعب والارهاق,,
كل الوجع لرؤيتك تتوجعين,,
كل الخوف لاحساسنا بخوفك,,
دموعك اختلطت بابتساماتٍ لن انساها
اتذكرين صوت ضحكتك وانتي تبكين؟
قصدتي التظاهر بغير الالم حتى لا اخاف من الولادة,,اتذكرين؟
انتهى ذلك اليوم بحمد الله على خير,,
وتربع القمر في حضنكما فأضاء حياتكما وحياتنا,,
فاليوم,,لن نحتفل بيوم ميلاده لأنه قد انهى عاماً من عمره المديد بإذنه تعالى,,
ولكننا سنتحتفل بذكرى ذلك اليوم يوماً الذي أصبحتي فيه أماً ,,و


باسم عضوات حملة حجابي حجاب ومركز عرجان القرآني للإناث نتشرف بدعوة أخواتنا الكريمات إلى حضور فعاليات يوم


حجــــابــي حجــــاب 


وذلك يوم الثلاثاء 27/7/1429 هـ الموافق 1/7/2008 م في صالة لفتا الساعة 9.30 صباحاً ضمن البرنامج التالي :0









