Yahoo!

 

ترحيب

كتبها أحلام المنفى ، في 10 كانون الأول 2007 الساعة: 10:44 ص

السلام عليكم

 

ارحب بكل الزائرين والمتفاعلين مع مدونتي  ، واشكر كل من تواصل معي وشجعني  على التد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصيحة !

كتبها أحلام المنفى ، في 10 كانون الأول 2009 الساعة: 06:54 ص

 

 
لم تستطع هذه المرة ان تتمالك أعصابها حين بدأت شقيقتها بالشكوى_ كعادتها_ من زوجها وتباطؤه في انجاز اعماله الاسرية والمهنية على حد سواء، صرخت بها دون تردد وبطريقة مفاجأة ارعبت الجنين في احشائها: " كل الحق عليكِ، اساسا انتي اللي مخلتيه يتمادى، نوم وبنام للضهر، وطلباتك مريحتيه منها، ازا جاب منيح ازا ما جاب بتدبري حالك من جارتك من اختك من حماتك،شغل وتركتيه عشانه، وخلفه وخلفتي تنين وهي التالت ع الطريق، شوفي شكلك كيف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعبانة

كتبها أحلام المنفى ، في 29 حزيران 2009 الساعة: 13:40 م

 

 

اسندت ظهرها الى السريربصعوبة ،تناولت هاتفها تحدث والدتها كعادتها كل صباح، قالت :" اشعر بتوعك قليل، ذراعاي تؤلماني ،وقدماي بالكاد تحملاني، أخبرت هشام فطلب مني ان ارتاح اليوم وان لا أعد طعاماً فسيحضر معه شيئاً لنأكله عند عودته ……….." .  قاطعتها والدتها : "سلامات ان شاء الله ، ولكن يجب أن لا تخبري زوجك بأنك مريضة ، لقد نبهتك لهذا كثيراً ، الرجل لا يحب أن يرى زوجته بهذا الوضع، لا يحب أن يسمع شكواها ابداً، صحتها ثروتها، ان ضعفت ضاعت!عليكِ بحمام ساخن  ستشعرين  بعدها بنشاط  يكفيكِ لإنجاز اعمال بيتك،لا تنسي اعداد الطعام وطبق الحلوى الذي يحبه زوجك، ولتخبريه الآن انك اصبحت افضل وانها كانت مجرد وعكة خفيفة زالت بعد خروجه بدقائق !اياك ان تشكي ابداً ، لا احد يحب المرأة المريضة، سيعتقد اننا خدعناه وزوجناه بمريضة! هيا انهضي الان!

انتهت المكالمة وانتهى املها بيوم راحة تمنته منذ تزوجت، نهضت بصعوبة ، وحاولت انجاز اعمال البيت بمشقة وعناء كبيرين، ازدات حالتها سوءاً فكابرت!

أيام مرت حتى تراكمت اعواما  على هذا الشعور المرض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمومة

كتبها أحلام المنفى ، في 18 حزيران 2009 الساعة: 05:30 ص

 

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobtable=MungoBlobs&blobwhere=1180435533354&ssbinary=true 

 

 

 
استيقظت باكراً ، فقد قررت ذلك ليلة الامس كي تستغل وقتها بصورة افضل قبل ان تصحو الصغيرة التي تملكت جل وقتها مذ حضرت !
" السابعة مناسب تماماً، سأرتب البيت وانظف المطبخ واطهو الطعام، وأجلس لتدوين مجموعة الافكار التي ما فتئت تلح عليي في صحوي ومنامي "، همست لنفسها عندما فتحت عيناها ذاك الصباح الربيعي البارد! وانطلقت نحو اهدافها التي رتبت على ورقة خشية الارتباك او النسيان، وكفراشة سعيدة انتقلت من زاوية الى أخرى، ترتب وتنظف، تسمع القرآن ليضيف ذاك المعنى الرائع الذي يلهم قلوب المؤمنين، تشتاق صغيرتها وتتمنى لو تطل عليها فتطبع قبلة الصباح على جبينها قبل ان تصحو، ولكنها تأبى وتقاوم، خشية ان تستيقظ فتعطلها عن مخططاتها و" مشاريعها ".
 
تشدها الآية الكريمة"قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا * " ترتعد كما يحصل دائماً عندما تسمعها، وتسرح في موضوع جديد لفكرة جديدة من وحي الآية، ولتكن خاطرة دينية هذه المرة،" سأبدأ بها اليوم ان شاء الله" ، تقول وقد سعدت بهذه الاضافة الايمانية لجوها المميز هذا اليوم، " من قال ان المرأة المتزوجة والأم بالذات لا مجال لابداعها؟ ولا فرصة لعملها حتى من داخل بيتها؟ الموضوع بحاجة فقط لترتيب اولويات وتنظيم الوقت،" تحدث نفسها بثقة وفرح غاب عنها ايام طويلة منذ انتقلت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بماذا تفكر؟

كتبها أحلام المنفى ، في 10 حزيران 2009 الساعة: 14:56 م

http://www.uaeec.com/vb/imgcache/43442.imgcache

وقعت في يدي هذه الصورة ليلة أمس لسيدة في صالون تجميل يحمل اسم رجل ولسمات رجل كما هو واضح في الصورة ، أعلم أن الكثيرات من أخواتنا" المحجبات" يتزين عند مصففي شعر وخبراء تجميل رجال، ولكن ان أرى ذلك في صورة ، فقد كان وقعه للاسف كبير ومؤلم بالنسبة لي وتسائلت عن صاحبة الصورة بماذا تفكر؟
 
حين اغمضت هاتين العينين واسلمت نفسها لشيطانها ويد هذا المزين ليغير لها ملامح وجهها كما غيرت حياتها ايضاً حين بدأت مسلسل النمص والتزين ,,
أتُفكر الآن بهذا " الحجاب " الذي يغطي شعرها وتتمنى أنه لم يوجد من الأصل لتسرح شعرها ايضاً كما سرح عقلها ؟
 
هل خطر ببالها "ما معنى حجابي اني لمسني رجل أجنبي "؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بطلب الرزقة من الله !

كتبها أحلام المنفى ، في 7 حزيران 2009 الساعة: 14:15 م

 

 
 
اقترب المساء حين تسارعت نبضاتنا تجاه البحر لنشهد  غروب ذلك اليوم الربيعي الساخن، عندما ظهر لنا فجأة و اندفع نحو نافذة السيارة طالباً " صدقة لأيتام " ! ربما قصد ابناءه! فحياته_ بسنواتها الخمسين بما احتوتها من شقاء وأسىً بدا واضحاً في ملامحه السمراء الجائعة متنقلاً بين المحال والبيوت، بين السائرين والراكبين وعلى شواطئ السائحين_ ليست بحياة! أو  هي غيبوبة في انتظار الموت ! طلب بإلحاح، ودعا بدعواتٍ متنوعة للأهل والأحبة ،للدنيا والآخرة، واختتمها بدعوة كانت القشة التي قصمت ظهر البعير " يا رب تتجوز كمان وحدة !! "فكانت كفيلة بالقضاء  على احلامه بمكافأة أكبر وانتهاء لقائه معنا !
 
ابتعدنا عنه بصعوبة، و لكنه بقي معناً حاضراً في نقاشات حول ظاهرة التسول منطلقين الى حديث اوسع عن " الشحادين " عن اعدادهم التي تزداد كل صيف، وتذكرنا قبل أيام قليلة حين تخلصنا من تعّلق متسولة صغيرة  بنا بعد جهد ومحاولات متكررة نجحت اخيراً؛ حين طلبنا منها مرافقتنا لنحضر لها مالاً من البيت ، وصبي آخر حين لم يتركنا أيضاً  الا بعد ان طلبنا منه ذات الطلب، بعدما بررنا عدم اعطاءنا اياه المال_ بداي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على حب الله ” نفتــــرق “!

كتبها أحلام المنفى ، في 4 حزيران 2009 الساعة: 11:40 ص

http://2.bp.blogspot.com/_IhCbe-EJkWU/R4-z6SBvsBI/AAAAAAAAAxQ/XZh6WtuTuh0/s400/love.jpg

 
         التقتها في بيت لعزاء والد صديقتهما المشتركة، بضع أشهر على آخر لقاء بينهما، تفاجأت سمر بمنظر صديقتها العروس ، عانقتها ثم صفنت فيها، ثوانٍ قليلة كانت كافية لتدرك التغير الذي رسم في ملامحها الجديدة، لم تنتظر كثيراً ولم تفكر ابداً حين قالت لها
" حــــواجـــبك !! ليش هيك ! " فردت العروس بعد برهة، بتمتمات دون جواب مفهوم ! اعادت سمر السؤال الاستنكاري " شــــــو !! ليش هيك عاملتيهم؟ شو مالك ؟" حتى جاوبت العروس : " هيك جوزي بدو" .لم تكتفي سمر بالجواب! ودت لو تقرص نفسها لتستوعب انها لا تحلم وان ما تراه حقيقة.
 
ليست المرة الاولى التي تصادف فيها صديقة وقد " نمصت " حواجبها بهذا الشكل  الملفت جداً، أما اليوم فهي ترى أكثر صديقاتها التزاماً بالدين وتمسكاً بالمبادئ وقد تخلت عن مبدأ من أصعب ما تتمسك به الفتاة الملتزمة، أولنقل انه الحد الفاصل للتمييز بين " ملتزمة " و " ملتزمة "!!! كما هو متعارف عليه.
اجتمعتا مع الصديقة المفجوعة بوالدها تتبادلان اطراف الحديث معها، كل على حدا، فلا هذه مرتاحة لوجود تلك ولا الآخرى متقبلة ما فعلته صديقتها في نفسها.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كثرة أدب !

كتبها أحلام المنفى ، في 25 أيار 2009 الساعة: 11:53 ص

http://www.esramag.com/wa_files/Image/142/22.jpg 
 
 
خرج من غرفة الطبيب دون ان يلتفت اليه أحد,,سوى عندما همس بصوت ضعيف،: ( السلام عليكم )،اختار كرسياً قريباً القى بجسده المنهك عليه، استطاع حينها ان يلفت انظار جميع من كانوا في صالة الانتظار. شاب في اول العشرين، نحيف البنية، لونت البساطة ملامحه, جلس وقد لفت قدماه بشاش ابيض اختلط بلون أحمر ، فقد غزته الدماء حتى تساقطت محدثة آثاراً واضحة على الارض.
 
تبعته الممرضة مذكرةً أياه برفع قدميه كما طلب منه الطبيب، فأجابها على استحياء  : ( اه,, طيب )
وكأنه لن يفعل ! فسارعته مقربةً له طاولة صغيرة من منتصف الصالة، التفت حوله  بعيون حزينة محرجة، رفع قدميه واخفض رأسه.
 
دقائق قليلة قبل ان يدخل رجل خمسيني الصالة متوجهاً الى غرفة الطبيب، حتى ناداه الشاب ( هيني هون)! اقترب الرجل _الذي اتضح انه والده_ منه: ( سلامات  ،،بس كيف بترفع اجريك هيك بوجه الناس؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشروع ” جريمة شرف ”

كتبها أحلام المنفى ، في 19 أيار 2009 الساعة: 18:02 م

http://www.factjo.com/newsImages/7392_l.jpg

 

لم يدر بذهن أبي خالد عندما تناول هاتفه النقال ليجيب عليه ان خبراً سيئاً بانتظاره على الطرف الاخر ! بل انه لم يكن ليخطر بباله ابداً ان تكون ابنته ذات الخمسة عشر ربيعاً هي السبب في تلك المصيبة بالذات! لم يتذكر بمَ همس تماماً حين اعاد الهاتف الى جيبه وانطلق الى مدرسة ابنته منى، يتحرى سبب استدعائه هذا الصباح العنيد.
 
تتقاذفه الافكارالسيئة قبل الحسنة، وتغلبه الحسنة احياناً فابنته الجميلة لم يبدو منها سوى الخير، فهي محجبة  ومواظبه على اداء واجباتها وعلاقاتها طيبة مع الجميع، فلم يسبق ان اشار اليها احد بسوء ،وهي ليست طفرة بالعائلة، فأخواتها واخوانها على ذات الطريق وذات المبدأ." ربما توعكت قليلاً؟ " يسأل نفسه فقد رأها مصفرة الوجه ليلة امس عند العشاء،" أو ربما مشكلة بسيطة مع احد زميلاتها، ستحل بإذن الله، حتى وان كانت هي السبب سأجعلها تعتذر وتسامح، لسنا من اصحاب المشاكل والسوابق حتى تكون ابنتي العاقلة هذه المرة سبباً لهذا". همس لنفسه على اعتاب المدرسة هاماً بدخولها .
 
التقى مديرة المدرسة والمرشدة الاجتماعية، حينها اخبرتاه دون مقدمات عن حادثة حصلت بالأمس، حيث اكتشفت معلمة الكيمياء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أرق !

كتبها أحلام المنفى ، في 16 أيار 2009 الساعة: 13:54 م

 

كتبت اليه ,,
لم اعلم انني سأشتاق اليك منذ اليوم الأول، شوقاً وحنيناً وصلا بي حداً  حرمني النوم الى هذه الساعة المتأخرة، رغم شدة تعبي وارهاقي طيلة الايام الماضية ، فهاهي عيناي لم تستطع ان تغمض دون أن تكون آخر ما تراه، وها هو قلبي ينتظر بشغف " تصحبي على خير" طازجة من ثغرك الباسم دائماً كما العادة .
 
زوجي العزيز:
افتقدك كثيراً واسترجع لحظاتك الأخيرة بيننا في عشنا الجميل وانت تداعب طفلتنا ببرائتك وخفة ظلك، ساعات قليلة مرت ولكنني في شوق لمحادثتك وسماع صوتك، مع  علمي انك نائم الان فقد اهلكتك مشقة السفر وحدك!
افترقنا مجدداً ولكن لتعلم اننا  لم نعتد على هذا الفراق بعد ، فكل وداع لك كأنه وداع للأبد كما هو كل لقاء كأنه لقاء لأول مرة!  فتذكر اننا هنا نفقد وجودك ولن يصبح غيابك شيئاً نعتاده، فلا طعم ولا نكهة لأي شيء بدونك، عد الينا لتعود لنا الحياة من جديد.
 
رغبة شديدة في النوم تصارعها الرغبة في الحديث اليك وبين هذه وتلك جفون مثقلة تأبى الاستسلام وتتمتع بتعذيبي ثم تحدثني بالكتابة اليك مذكرة ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

~ تخيَّل ~

كتبها أحلام المنفى ، في 15 أيار 2009 الساعة: 07:39 ص

تخيّل اليوم

 

انك تعيش في تلك الفترة السوداء من تاريخ فلسطين الحبيية

 

عندما كانت القرى الفلسطينية تسقط تلو الآخرى،، تتبعها

 

القرى الأكبر فالمدن، او كلها معا بمقاومة أو بأمر عسكري، او حتى

 

بإشاعةمن هنا او هناك، او خبر عن مجزرة قريبة او بعيدة تنذر بحلول خطر قريب، قد
يكون اليوم ،غدا او بعد غد!!؟


تخيل عائلتك باتت مقطعة الاوصال، اخوك مذ خرج قبل أسبوع لم


تعد تعرف عنه شيءاليوم،

واختك غابت خارطتها عن محيطك ،فبات

مجرد طيفها زادٌ لشوقك وعتابك

 

تخيّل امك تداري اخوتك عن انظار اليهود،،تعدهم قبل النوم للتأكد


انهم مازالوا بعدد أصابع اليدين


وفي الصباح تعيد العد


لعل الليل غطى بجناحه على احدهم فراح بلا رجعة !!؟

 

تخيّل بيتك اليوم مجرد خيمة،، في سهل غير ذي زرع تتشارك هوائه

 

مع المئات اللاهثة حرا وحزنا ،وحده الامل يطل عليكم في النهار، مع

 

صوت لاطلاق الرصاص من بنادق لم يسكن جوفها الخوف ولا الذل

 

تعانق ما تبقى من ذخيرة وقنابل لتزرع الحياة لكم مع ما تبقى من

 

سنابل


تخيّل رفيق دربك، شريك مقعدك في الدراسة تزفه شهيدا اليوم

عريسا رائعا انهكته الحياة فكأنه خلد للنوم


وغادرك بلا رجعة دون لوم

 

هل حاولت تخيل شعورك عندما بدأت تتغير ملامح وطنك

 

بملامح مبعثرة لا هي شرقية ولا غربية؟؟

 

ملامح لا اصلية ولا منطقية!!؟

 

تسحب من بيئتك واهلك لتطرح في زاوية أخرى بلا ظل ولا


ماء؟؟ويأتي بالغرباء ليسكونوا مكانك؟؟ بين ما تبقى من اهلك


وجيرانك؟؟

 

هل حاولت أن تتخيل؟؟ ان تعيش اللحظات وكأنها لحظاتك اليوم؟

 

هل تخيلت؟

 

هل شعرت بأن هذا بات مستحيلا اليوم؟

 

وما اشبه اليوم بالأمس

 

ففي مثل هذه الايام و بعد 57 عاما في الاسر، مازال الاحتلال على حاله الاولى، يقتل ويشرد وينفي ويأسروالعمل الاجرامي يتطور اكثر فأكثر،،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شاب يقتل امام مسجد ويصيب آخر

كتبها أحلام المنفى ، في 13 أيار 2009 الساعة: 10:27 ص

أقدم شاب في احدى مناطق عمان الشرقية على قتل امام مسجد ",,," (م.ح) 32 عام ، واصابة خادم المسجد (أ.م)27 عام بجروح خطيرة، وذلك بعد مشاجرة حادة حدثت بينهما في محراب المسجد فجر السبت ،وقال شهود عيان ان الشاب ( س.ش)دخل الى المسجد قبل إقامة الصلاة واقترب من الامام المغدور ، وبعد دقائق قليلة علت اصواتهما ليقوم الشاب باخراج مسدس واطلق النار على الامام وعلى خادم المسجد الذي كان بجواره .0

وقال الحاج (أ.ج) احد المصلين في المسجد ان مشادات كلامية كثيرة تحدث باستمرار بين المصلين وبين امام المسجد والخادم، بسبب كثرة اخطائهما في تلاوة القرآن سواء في احكام التجويد او نسيان ايات واضافة ايات اخرى. اضافة الى ازعاج سكان الحي بصوت اذاعة القرآن الكريم قبل وبعد الصلاوات واصرارهما على تشغيل جميع سما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مراجعة ” تساؤلات” ,,في ذكرى نكبة فلسطين

كتبها أحلام المنفى ، في 12 أيار 2009 الساعة: 07:45 ص

http://www.badil.org/Photos/history/Archive2/UNRWA-RJ-WADI%20DLEIL-12%20(Historical).jpg

 

 

 


كانت المرة الأولى التي أشاهد حلقة كاملة من مسلسل ” التغريبة الفلسطينية”
لم اقتنع بمشاهدتها الإ بعد أن سمعت أن الحلقات دخلت منعطفاً جديداً وهو بداية اللجوء والتشرد .

وعلى الرغم من الواقعية التي امتلأت بها كل لحظة من المسلسل،

بكل نَفس ، كل كلمة وكل آه..الإ أنني شعرت بان هذا ما هو الا تمثيل لواقع تستصعب على كل لغات العالم إعادة تجسيده..فلا الألم سيكون نفسه ..لا الحسرة ولا الجرح النازف حتى اليوم!

مشاهد اقتربت جداً مما عاشه الأباء أو الأجداد ابتداءاً بالمصيبة الكبرى (ضياع الوطن) …مروراً بالصراعات الإجتماعية التي توجد بأي مجتمع ولو على أسبابتافهه..وليس توقفاً عند ضياع الأخ أو الإبن أو الزوج.

كنت أتابع بشغف..منتبهة الى الجزئيات الصغرى قبل الكبرى

فأنتبهت الى صيغة المخاطبة للعدو قبل لهجة الفلاح أو البدوي

حاولت تخيل …حجم المعاناة التي لن تقاس بأي وحدة

شلالات دموع الرجال التي فاضت بها مقلات نسائهم

فطرقت رأسي بعضُُُ ُ من تساؤلات..محشوة بكثير من الألم..وقليل من الأمل

 

لماذا لم تنجب كل امرأة من هؤلاء مناضلاً يستعيد ما ضاع من الكرامة على حافات الغربة والمنفى؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خذ مني قطعة

كتبها أحلام المنفى ، في 11 أيار 2009 الساعة: 10:54 ص

http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/6789.gif
خذ مني قطعة..ضمها إليك..

أو عُد لأحشائي فنكمل ساعديك…

تناول مني ذراعيّ..وسر…

بيدي وقدميك..

خذ مني دمي..ليعوض ما اختلط بالتراب و الحديد..

وليسري فيك نبضي من جديد..

 http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/6790.gif

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تقربي عالبطاطا!

كتبها أحلام المنفى ، في 22 نيسان 2009 الساعة: 07:51 ص

 

 

 

http://www.lssofny.org/Counseling/Anger_Management_for_Men/anger.jpg

 

 

 
 
اقتربت مني متناولة " كيساً " بلاستيكيا واسرعت في تناول حبات البطاطا من امامي ، لم تلفت انتباهي سوى لأنها عجوزاً قد اقتربت من السبعين قد اتت لتشتري " مونة " البيت بنفسها، تناولت بضع حبات ولكنها توقفت فجأة لأجدها عند " البصل " ولأجد زوجها العجوز ايضاً يهمس لها بصوت مسموع " البطاطا غالية ,,لا تقربي عليها ! "
لم استوعب تماماً ما قال الا بعدما عرفت انها تركت البطاطا خوفاً منه واتجهت الى البصل!
تركت ما بيدي وانشغلت في متابعتها، تركها زوجها من جديد وعادت لتقترب من " حقل البطاطا الملغوم "! وعاد من جديد زوجها ليصرخ بصوت عالٍ سمعه الجميع " مش قُــــلتلـك لا تــــــــــقربي ع البطاطــــــــــــــــــــا" !
فتركتها مرة أخرى حاملة معها القليل من البصل والكثير من الحسرة وخيبة الأمـــــل !
أفكار كثيرة محزنة خطرت ببالي وقد تسمرت في مكاني وقد توقفت الدموع في عيناي ، حائرة مستغربة، لماذا اتى بها الى هذا المكان أصلاً ان كان يعلم ان اسعاره مرتفعة؟
ولماذا ترددت على البطاطا أكثر من مرة وهي تعلم أنها لن تشتري منها أصلاً؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الذكرى السادسة ل ” حكاية جميلة لم تنته بعد ! “

كتبها أحلام المنفى ، في 16 نيسان 2009 الساعة: 07:04 ص

 

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2003/4/8/1_148604_1_6.jpg

 

رحمك الله يا أبا فاطمة ,,
لم نعرفه حياً الا قليلاً ، من بعض تقارير ولقاءات اعدها قبل استشهاده. ولكننا عرفناه بعد وفاته، فعرفنا معه انفسنا.وفاته كانت حياة لكثيرين وانا منهم، فقد كنت أغرق في سلبية اكرهها.تفاعلي مع القضايا لا يتجاوز غصة والكثير من الدمعات الصامته.


قرأناه فعرفناه وبكينا على شخص رائع رحل بطريقة تمنيناها في سرنا. يكفينا صمتاً ويكفينا غفلة!


 كم  جميلٌ ان التقينا بأصدقاء واخوة اوفياء يسطرون سيرته ليقتدي بها من بعده,بذكريات طيبة ومواقف مشرفة نتعلمها ونستخلص منها دروساً وعبر. والأجمل ان تكون له زوجة مخلصة قوية تعلم بنات جيلها كيف يخترن شريك حياتهن،وكيف يكملن مسيرته من بعده.
يوم واحد نفض عنا غبار سنوات حياة فارغة المعنى و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

*~*~* طلي بالابيض *~*~*

كتبها أحلام المنفى ، في 8 نيسان 2009 الساعة: 14:00 م

 

انتهت سنوات الانتظار، وحان الان موعد استراحتي من ذاك العناء ! حمل همك وقلقي لأجلك,,ستمر الايام الأخيرة ببطئ وصعوبه، كيف لا وهي الأيام التي تسبق دخولك القفص الذهبي الذي طالما تمنيته لك ورجوته في صحوي ومنامي !0

 

صديقتي الحبيبة ,,

 

لم تنم عيني الا قليلا,,غفت ولكن قلبي ظل يخفق مترقباً تلك اللحظة التي تطلين بها بالثوب الابيض! بياض قلبك في تلك اللحظة ,,تلك اللحظة التي اراكِ تمسكين بيد زوجك امام الجميع،معلنة بداية سعيدة لحياة أفضل باستقرار وأمان .
وقد رأيتك !0

 

رأيتك بفؤادي وجوارحي كلها وقد سرتي الى مملكتك الجديدة بثبات ويقين ,,0
بكيتُ كما بكيت كثيرات من قبلك ,,و فرح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السلام عليكم يا عم!

كتبها أحلام المنفى ، في 7 نيسان 2009 الساعة: 12:32 م

تفاجأت بالخبر ,,بل صعقت به ولم اصدقه الا بعد أن تأكدت بنفسي,,ولم يستفد من نَقَلهُ لي من المقدمات والتمهيدات التي ادرجها كي استوعب دون صدمة !

رحل العم حاملاً معه كنزاً من الحسنات،نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً !

ذكرى وذكريات ,,قليلة وكثيرة ,,هي حصيلة عشر سنوات من صداقة مع ابنته الرائعة ,,تؤام روحي وشفاء جروحي ,,تعثرت كلماتي امام صديقتي ,,كيف سأواسيها وماذا سأقول؟

بحثت بين اوراقي وهداياها المميزة لي عن ورقة كانت ناولتني اياها عند وفاة والدي رحمه الله قبل ثماني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ميلاد !

كتبها أحلام المنفى ، في 15 تموز 2008 الساعة: 15:38 م

لن نحتفل بيوم ميلاده,,فالاحتفال بيوم الميلاد حرام ! ,,

وتقليد غربي ليس له في الاسلام مكان,,

لن نحضر البلالين و لن نصنع الحلويات ,,

لن ندعو أحد الى اي حفل ولن نحضر الهدايا وبطاقات المعايدة,

ولكننا سنتذكر معاً ,,

سنتذكر ,,

ساعاتٍ عشناها معاً بقلق وألم وتوتر ,,

كسنة أو اطول ,,

دعوات وصلوات,,

وأمنيات برؤيتك على خير انتِ وطفلك الجميل ,,بصحة جيدة وسلامة ,,

دعونا ودعونا,,

وحقق الرحمن دعواتنا بفرج نسينا معه كل التعب والارهاق,,

كل الوجع لرؤيتك تتوجعين,,

كل الخوف لاحساسنا بخوفك,,

دموعك اختلطت بابتساماتٍ لن انساها

اتذكرين صوت ضحكتك وانتي تبكين؟

قصدتي التظاهر بغير الالم حتى لا اخاف من الولادة,,اتذكرين؟

انتهى ذلك اليوم بحمد الله على خير,,

وتربع القمر في حضنكما فأضاء حياتكما وحياتنا,,

فاليوم,,لن نحتفل بيوم ميلاده لأنه قد انهى عاماً من عمره المديد بإذنه تعالى,,

ولكننا سنتحتفل بذكرى ذلك اليوم يوماً الذي أصبحتي فيه أماً ,,و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فعاليات يوم حجابي حجاب

كتبها أحلام المنفى ، في 21 حزيران 2008 الساعة: 19:53 م

 

 

بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

صوني جَمالَكـِ في عُلاكـِ ………. عَرَفَ الطهارةَ مَن رآكـِ

باسم عضوات حملة حجابي حجاب ومركز عرجان القرآني للإناث نتشرف بدعوة أخواتنا الكريمات إلى حضور فعاليات يوم

حجــــابــي حجــــاب

وذلك يوم الثلاثاء 27/7/1429 هـ الموافق 1/7/2008 م في صالة لفتا الساعة 9.30 صباحاً ضمن البرنامج التالي :0

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي